الكاردينال زيناري ينهي مهمته كسفير بابوي في سوريا
في عام 2021، وعند بلوغه الخامسة والسبعين (وهو سن "التقاعد" المتعارف عليه)، قدّم استقالته من منصبٍ لم يكن بالنسبة إليه، طوال ما يقارب سبعة عشر عامًا، مجرد مهمة دبلوماسية، بل رسالة حقيقية: خدمته كسفير بابوي في دمشق، ممثّلًا للبابا ومرجعًا للكنيسة الجامعة في سوريا «الشهيدة».