بعد صدامه مع ترامب، البابا ليوون يضع هدفًا جديدًا: وقف عنف المستوطنين
بعد هجوم غير مسبوق من دونالد ترامب، يخرج البابا ليوون الرابع عشر إلى مواجهة مفتوحة، لا تقتصر على واشنطن، بل تمتد إلى الأرض المقدسة. وبينما يتصاعد التوتر السياسي، تتحول الأنظار إلى فلسطين، حيث تضع الكنيسة الكاثوليكية ملف عنف المستوطنين في الواجهة، في ظل تقارير متزايدة عن اعتداءات تطال بلدات مسيحية، أبرزها الطيبة. في هذا التقرير، تتقاطع السياسة بالدين، وتتصاعد الأسئلة حول مستقبل الوجود المسيحي في المنطقة ودور الفاتيكان في الدفاع عنه.