مار منصور... المنتمي إلى الله وإلى الفقراء
إميل أمين - لا أتذكّر متى وعيتُ على رسم واسم مار منصور دي بول، أو سان فنسان دي بول، فقد تفتّحتْ عيناي في وسط عائلته المتمثلة في راهبات المحبة، في مدينتي القوصيّة بصعيد مصر، واستمرّت الرحلة المنصورية طويلاً، وبخاصّة خلال سنوات الدراسة في فرنسا، خلال تسعينات القرن المنصرم، حيث كنت أهرب دومًا إلى كنيسته القريبة من مزار سيدة الأيقونة العجائبيّة في قلب العاصمة الفرنسية باريس، وأتسلّق الدرج وراء الهيكل، مصلّيًا ومتأمّلاً أمام مرقده.